طبقات من الخير: لماذا يُعد البصل غذاءً خارقًا مُتنكرًا؟
نُشرت: ٣٠ مارس ٢٠٢٥ م في ١٢:٥٠:٤٩ م UTC
لطالما كان البصل جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي البشري لآلاف السنين. تاريخه غني ويمتد عبر الحضارات القديمة. يعود أول دليل على زراعة البصل إلى حوالي 5000 عام، وقد لوحظ ذلك في مصر القديمة واليونان وروما. البصل غني بمضادات الأكسدة، مثل الكيرسيتين، الذي يحارب الالتهابات، وهو إضافة صحية لأي نظام غذائي.
Layers of Goodness: Why Onions Are a Superfood in Disguise
البصل ليس مجرد خضار لذيذ، بل هو مصدر غني بالعناصر الغذائية. ينتمي البصل إلى فصيلة الثوميات، التي تضم أيضًا الثوم والكراث. وقد استُخدم البصل لآلاف السنين لفوائده الصحية.
هذه الخضراوات المقرمشة غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن، وهي تتميز عن غيرها من الخضراوات. يحتوي البصل على مركبات مثل الكيرسيتين، التي قد تُحسّن صحة القلب. كما يحتوي على ألياف تُساعد على الهضم.
النقاط الرئيسية
- قد يؤدي تناول البصل وخضراوات الثوم إلى خفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى 80%، وفقًا لدراسة أجريت عام 2019.
- تحتوي البصلة متوسطة الحجم على 45 سعرة حرارية فقط وتوفر فيتامين سي وفيتامين ب6 والمنجنيز.
- يحتوي البصل على أكثر من 25 نوعًا من الفلافونويدات، والتي تعمل كمضادات للأكسدة لمحاربة تلف الخلايا.
- قد يؤدي تناوله بانتظام إلى تحسين كثافة العظام بنسبة 5% وتقليل خطر كسر الورك لدى النساء فوق سن الخمسين.
- يرتبط الكيرسيتين الموجود في البصل بانخفاض ضغط الدم، على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول تناوله من النظام الغذائي.
يستهلك الأمريكيون حوالي 22 رطلاً من البصل سنويًا. تناول المزيد منه قد يُعزز الصحة. البصل منخفض السعرات الحرارية وغني بالعناصر الغذائية، ويُضيف الفيتامينات والمعادن إلى الوجبات.
من تحسين قوة العظام إلى الوقاية من السرطان، يستحق البصل المزيد من الاهتمام في نظامك الغذائي.
مقدمة عن البصل المتواضع
كان البصل عنصرًا أساسيًا في المطابخ لأكثر من 5000 عام. اعتقد الإغريق القدماء أنه قادر على تنقية الدم. واستخدمه المعالجون في العصور الوسطى لعلاج الصداع وأمراض أخرى.
ينتمي البصل إلى فصيلة الثوميات، التي تضم أيضًا الثوم والكراث. وهو معروف بتعدد استخداماته في الطبخ وقيمته الغذائية. ويشهد تاريخه الطويل على شعبيته الدائمة.
- البصل الأصفر: حلو وقوي، مثالي للأطباق المكرمل أو التي تستغرق وقتًا طويلاً في الطهي.
- البصل الأحمر: مقرمش وخفيف، مثالي للسلطات أو الشواء بسبب لونه الجريء.
- البصل الأبيض: يتميز بنكهة خفيفة في الأطباق المكسيكية مثل التاكو والصلصات.
- البصل الأخضر (البصل الأخضر): طازج وطري، يستخدم نيئًا في السلطات أو كزينة.
- الكراث: نكهة لذيذة وحلوة، وغالباً ما تستخدم في الصلصات والتتبيلات.
يتميز البصل الأحمر بغناه بالأنثوسيانين، المفيد للقلب. جميع أنواع البصل من عائلة الثوميات تحتوي على مركبات الكبريت التي تساعد على مكافحة العدوى. سواءً مطبوخًا أو نيئًا، يُضفي البصل نكهةً وفوائد صحيةً على وجباتنا.
من النصوص القديمة إلى كتب الطبخ اليوم، لا يزال البصل مصدر إلهام للطهاة في جميع أنحاء العالم.
الملف الغذائي للبصل
البصل غني بالعناصر الغذائية في كل قضمة. تحتوي بصلة متوسطة الحجم، حوالي ١١٠ غرامات، على ٤٤ سعرة حرارية. كما أنه غني بالعناصر الغذائية التي تُعزز صحتك. لنكتشف معًا ما يجعل البصل مغذيًا للغاية:
- فيتامين سي: يوفر 9% من احتياجاتك اليومية، ويعزز المناعة وإنتاج الكولاجين.
- البوتاسيوم: يوفر 3.4% من القيمة اليومية، ويساعد على توازن الكهارل وضغط الدم.
- محتوى الألياف: 2-3 جرام لكل وجبة يساعد على الهضم ويعزز الشعور بالشبع.
- فيتامينات ب: تشمل حمض الفوليك وفيتامين ب6 لعملية التمثيل الغذائي للطاقة ووظيفة الأعصاب.
يحتوي البصل على الكيرسيتين، وهو فلافونويد يعمل كمضاد أكسدة قوي. قد يخفض ضغط الدم ويخفف الالتهابات. كما يحتوي البصل على الألياف، بما في ذلك البريبايوتكس مثل الإينولين، التي تغذي بكتيريا الأمعاء النافعة. بالإضافة إلى ذلك، فهو منخفض السعرات الحرارية، مما يجعله خيارًا رائعًا لنظام غذائي صحي.
يُساعد البصل على إمداد الجسم بالبوتاسيوم يوميًا، وهو ما لا يحصل عليه معظم الأمريكيين بكميات كافية. كما تُعزز مركبات الكبريت الموجودة فيه صحة القلب من خلال موازنة الكوليسترول. سواءً قُلّي البصل أو أكلته نيئًا، فإنه يُضيف عناصر غذائية خالية من الدهون والكوليسترول.
مضادات الأكسدة القوية الموجودة في البصل
البصل غني بمضادات الأكسدة الطبيعية التي تحمي جسمك من الجذور الحرة. هذه المركبات، مثل الكيرسيتين والأنثوسيانين، تحارب الإجهاد التأكسدي، الذي قد يؤدي إلى أمراض مزمنة مع مرور الوقت.
- الكيرسيتين: أحد الفلافونويدات الرئيسية في البصل، وهو مضاد للأكسدة قد يُقلل الالتهاب ويخفض ضغط الدم. تشير الدراسات إلى أن امتصاص الكيرسيتين من البصل يُضاعف فعالية امتصاصه من الشاي أو التفاح.
- الأنثوسيانين: توجد هذه الصبغات في البصل الأحمر، وهي تُعطيه لونه الأرجواني وتُعزز صحة القلب. وهي تنتمي إلى عائلة الفلافونويد، مما يُوفر حماية إضافية من تلف الخلايا.
يتميز البصل الأحمر باحتوائه على ما يصل إلى 10% من الأنثوسيانين في مزيج الفلافونويد، مما يعزز قدرته المضادة للأكسدة. ويتراوح محتوى الكيرسيتين بين 22 و51.82 ملغ لكل بصلة متوسطة الحجم، حسب النوع.
تشير الأبحاث إلى أن حتى جرعات يومية صغيرة، مثل ١٦٢ ملغ من الكيرسيتين من البصل، يمكن أن تخفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. كما أن تناول البصل يحارب الإجهاد التأكسدي، الذي يرتبط بالشيخوخة والوقاية من الأمراض.
تعمل هذه المركبات معًا لمنع الجذور الحرة، مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالأمراض المزمنة. يُعدّ إضافة البصل إلى الوجبات طريقة سهلة للاستفادة من هذه الدفاعات الطبيعية. تُوفّر الأصناف الحمراء أغنى الخيارات بالأنثوسيانين.
البصل وصحة القلب
البصل مفيد لصحة القلب والأوعية الدموية. فهو يحتوي على مادة الكيرسيتين، التي تُحارب الالتهابات وتُساعد على الوقاية من أمراض القلب. وقد أظهرت الدراسات أن البصل يُخفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاعه.
يحتوي البصل أيضًا على مركبات كبريتية تُحسّن تدفق الدم وتُساعد على خفض الكوليسترول. هذه المركبات تمنع تجلط الدم وتُحسّن الدورة الدموية، مما يُساعد على الحفاظ على صحة القلب.
يُعد البصل طريقة سهلة لإضافة أطعمة صحية للقلب إلى نظامك الغذائي. فمضادات الأكسدة ومركبات الكبريت الموجودة فيه مفيدة للتحكم في ضغط الدم وصحة القلب.
كيف يعزز البصل جهاز المناعة لديك
البصل حليف طبيعي لجهازك المناعي. فهو غني بفيتامين سي، وهو أساسي لتكوين خلايا الدم البيضاء وإصلاح الأنسجة. كل بصلة تزودك بـ 10% من حاجتك اليومية من فيتامين سي، مما يساعد على مكافحة العدوى.
يحتوي على الأليسين، وهو مضاد للبكتيريا، ويستهدف البكتيريا الضارة مثل الإشريكية القولونية والمكورات العنقودية الذهبية.
يُحارب الأليسين الموجود في البصل البكتيريا الضارة في القولون، مما يُقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض. تُظهر الدراسات أن البصل قادر على مكافحة خمس بكتيريا شائعة، بما في ذلك ضمة الكوليرا والعصوية الشمعية.
يساعد هذا التأثير المضاد للبكتيريا على الحفاظ على توازن ميكروبيوم أمعائك. فالأمعاء السليمة ضرورية لجهاز مناعة قوي.
- فيتامين سي: يساعد على إنتاج الكولاجين ويعزز وظيفة الخلايا المناعية
- الأليسين: يعطل أغشية الخلايا البكتيرية لمنع النمو المفرط
- الألياف الحيوية: تغذي البكتيريا المعوية المفيدة، وتعزز المناعة
تناول البصل نيئًا أو مطبوخًا يوميًا يُساعد على الوقاية من العدوى. تعمل عناصره الغذائية معًا لتعزيز جهاز المناعة. تحتوي كل بصلة متوسطة الحجم على 44 سعرة حرارية فقط، لكنها غنية بالمركبات المُعززة للمناعة.
يُحارب البصل الميكروبات الضارة ويدعم الخلايا المناعية. إنه طريقة بسيطة لتحسين صحتك.
خصائص البصل المضادة للالتهابات
يُحارب البصل الالتهابات بفضل مركبات مثل الكيرسيتين، وهي صبغة نباتية. للكيرسيتين تأثيرات قوية مضادة للالتهابات، إذ يحجب الجزيئات المسببة للألم وتيبس المفاصل.
تشير الدراسات إلى أنه يُقلل أيضًا من إطلاق الهيستامين، مما يُساعد في علاج الربو والحساسية.
يحتوي البصل الأحمر والأصفر على نسبة أعلى من الكيرسيتين مقارنةً بالبصل الأبيض. تُظهر الأبحاث أن الكيرسيتين يُخفف الالتهاب المصاحب لالتهاب المفاصل. وقد وجدت دراسة أُجريت عام ١٩٨٣ أن مستخلصات البصل تُساعد في علاج الربو عن طريق تخفيف التهاب الشعب الهوائية.
- يعمل الكيرسيتين على منع الإنزيمات التي تسبب الالتهاب.
- يقلل من إنتاج الليكوترين المرتبط بالربو والتهاب المفاصل.
- يدعم إدارة الالتهاب المزمن دون آثار جانبية، وفقًا لتقييمات السلامة لمنظمة الصحة العالمية.
الطهي الصحيح للبصل هو الأساس. الخبز يزيد من مركبات الفلافونويد، بينما القلي قد يُتلف بعضها. للحصول على أقصى فائدة، تناول البصل نيئًا أو قلّبه برفق.
البصل منخفض السعرات الحرارية (30 سعرة حرارية لكل نصف كوب). يُعدّ إضافة صحية لأي وجبة. يساعد البصل في تخفيف آلام المفاصل والربو، مما يجعله حليفًا طبيعيًا للصحة.
البصل لصحة الجهاز الهضمي
يُعد البصل وسيلة سهلة لتعزيز صحة الأمعاء. فهو غني بالبريبايوتكس والألياف الطبيعية. تساعد هذه العناصر الغذائية في الحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء.
يحتوي البصل على حوالي ٢.٥ غرام من الألياف لكل حصة. تساعد هذه الألياف على تنظيم عملية الهضم وتخفف الانتفاخ. تُغذي البريبايوتيك، مثل الإينولين والفركتو أوليجوساكاريد، بكتيريا الأمعاء النافعة.
أثناء هضم هذه الميكروبات للبريبايوتكس، تُنتج أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة. تُقوي هذه الأحماض بطانة الأمعاء وتُقلل الالتهاب.
البصل مُقوٍّ للجهاز الهضمي. الأنظمة الغذائية قليلة الألياف قد تُضرّ ببكتيريا الأمعاء. يُحافظ البصل، إلى جانب أطعمة مثل الكراث والتفاح، على صحة الأمعاء.
- يوفر البصل 2.5 جرام من الألياف لكل وجبة
- تحتوي على الإينولين وFOS لتغذية بكتيريا الأمعاء
- دعم تنوع الميكروبيوم المرتبط بتحسين الهضم
استمتع بالبصل نيئًا للحفاظ على فوائده الحيوية. أليافه ومركباته الفريدة تجعله إضافة رائعة للوجبات. يساعد البصل جهازك الهضمي وبكتيريا الأمعاء على النمو والازدهار.
إدارة سكر الدم والبصل
يُعدّ البصل ممتازًا لتنظيم سكر الدم، وهو أمر مفيد لمرضى السكري. يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض يبلغ ١٠، ما يعني أنه يُطلق السكريات ببطء، مما يُساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. كما أن الكيرسيتين، وهو مضاد للأكسدة موجود في البصل، قد يُساعد الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أفضل.
تشير الدراسات إلى أن البصل قد يكون مفيدًا. وجدت دراسة أجريت عام ٢٠١٠ أن تناول ١٠٠ غرام من البصل الأحمر النيء يخفض سكر الدم الصائم بمقدار ٤٠ ملغ/ديسيلتر لدى مرضى السكري من النوع الثاني. وأظهرت دراسة أخرى أجريت عام ٢٠٢٠ أن الفئران التي تغذت على مسحوق البصل انخفضت نسبة السكر والكوليسترول في الدم لديها. تشير هذه النتائج إلى أن البصل قد يكون إضافة جيدة لخطط رعاية مرضى السكري.
- يدعم الكيرسيتين الموجود في البصل حساسية الأنسولين، مما قد يسهل التحكم في نسبة السكر في الدم.
- يحتوي البصل النيء على مؤشر نسبة السكر في الدم يبلغ 10 - أقل بكثير من الأصناف المطبوخة - مما يجعله مثاليًا للتحكم في نسبة السكر في الدم.
- تعمل الألياف ومضادات الأكسدة الموجودة في البصل معًا على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، مما يقلل من ارتفاع نسبة السكر في الدم.
تناول البصل يُساعد في ضبط سكر الدم. تُوصي الجمعية الأمريكية للسكري بتناول خضراوات غير نشوية مثل البصل. البصل ليس علاجًا، ولكنه يُساعد في اتباع نظام غذائي صحي لمرضى السكري. استشر طبيبك دائمًا للحصول على نصائح مُخصصة لك.
فوائد تناول البصل لصحة العظام
قد يساعد البصل في الحفاظ على قوة عظامك من خلال زيادة كثافتها وتقليل خطر الإصابة بالكسور. تشير الأبحاث إلى أن تناول البصل يوميًا يمكن أن يقلل من خطر كسور الورك بنسبة تزيد عن 20% لمن تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وأكثر من ذلك للنساء بعد انقطاع الطمث. وجدت دراسة أجريت عام 2009 أن النساء اللواتي تناولن البصل يوميًا كانت لديهن كثافة عظام أعلى بنسبة 5% من اللواتي نادرًا ما تناولنه.
- يساعد الكيرسيتين والفلافونويدات الأخرى الموجودة في البصل على تقليل الإجهاد التأكسدي، وحماية خلايا العظام.
- تساعد مركبات الكبريت مثل FL-glutamyl-trans-S-1-propenyl-L-cysteine sulfoxide على إعادة تشكيل العظام.
- يعمل البصل على منع نشاط الخلايا الناقضة للعظم، مما يؤدي إلى إبطاء عملية تكسير العظام، بينما يدعم تكوين العظام.
تناول البصل بانتظام يُحسّن امتصاص الجسم للكالسيوم، وهو عنصر غذائي أساسي لعظام قوية. في دراسة أُجريت عام ٢٠١٦، تناولت ٢٤ امرأة عصير البصل يوميًا لمدة ٨ أسابيع. أظهرت النتائج انخفاضًا في الجذور الحرة وزيادة طفيفة في كتلة العظام. هذا يُشير إلى أن البصل قد يكون إضافة جيدة للأنظمة الغذائية التي تهدف إلى الوقاية من هشاشة العظام، إلى جانب الكالسيوم وفيتامين د.
تُظهر الدراسات أيضًا أن البصل يُساعد في التحكم بالهوموسيستين، وهو مُركّب يُضعف الكولاجين العظمي. إضافة البصل إلى وجباتك قد تكون طريقة بسيطة لدعم صحة هيكلك العظمي. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير تناول البصل يوميًا على مخاطر كسور الورك والعمود الفقري. جرّب البصل المُقلّى في أطباقك لتعزيز نظامك الغذائي المُحافظ على صحة عظامك اليوم.
أنواع البصل المختلفة وفوائدها الفريدة
يتوفر البصل بأنواع عديدة، ولكلٍّ منها نكهته وقيمته الغذائية الخاصة. إليك كيفية اختيار النوع المناسب لوجباتك:
- يحتوي البصل الأحمر على الأنثوسيانين، وهي الصبغات التي تُعطيه لونه الأرجواني الداكن. قوامه المقرمش يجعله مثاليًا للسلطات أو الشواء.
- يتمتع البصل الأصفر بنكهة قوية تصبح أكثر اعتدالًا عند طهيه، مما يجعله مثاليًا للحساء والمشاوي.
- يتميز البصل الأبيض بطعم أكثر اعتدالاً من البصل الأصفر، مما يجعله رائعًا للصلصات الطازجة أو التاكو.
- يمتزج الكراث بنكهة البصل والثوم. نكهته الخفيفة تُناسب الصلصات أو أطباق الخضار المشوية.
- يُستخدم البصل الأخضر (أو البصل الأخضر) كاملاً، بما في ذلك الخضراوات الورقية. نكهته الخفيفة تُضفي نكهةً مميزةً على أطباق مثل البطاطس المقلية أو العجة.
تتميز أصناف الفلفل الحلو مثل فيداليا أو والا والا بانخفاض نسبة الكبريت ونسبة الماء فيها، مما يجعلها مثالية للأكل الطازج. هذه الأنواع الخاصة بالمناطق - مثل فيداليا جورجيا - تُضفي حلاوة طبيعية. للطبخ، يُعزز البصل الأحمر لون السلطات، بينما يُضيف الكراث عمقًا دون أن يُطغى على طعمه. جرّب مزج الأنواع لتحسين الوجبات وزيادة الفوائد الصحية!
أفضل الطرق لتحضير البصل للحصول على أقصى الفوائد الصحية
يبدأ الحصول على أقصى فوائد صحية من البصل بالتحضير الصحيح. يمكنك استخدام البصل نيئًا أو طبخه. يكمن السر في التوقيت والتقنية. إليك كيفية الحصول على أقصى قدر من التغذية والنكهة:
قطّع البصل قبل استخدامه مباشرةً لتعزيز فعالية الأليسين. الأليسين مركب كبريتي يتكون عند تقطيع البصل. لكن الهواء أو الحرارة قد تُقلّل من مستوياته مع مرور الوقت. اترك البصل من 5 إلى 10 دقائق بعد التقطيع ليتفاعل الأليسين بشكل كامل.
- نيئًا: تناول البصل النيء المقطع إلى شرائح رفيعة في السلطات أو الشطائر. بهذه الطريقة، تحافظ على الفيتامينات ومركبات الكبريت المفيدة لصحة القلب والمناعة.
- مطبوخ: قلّب البصل، أو اخبزه، أو سخّنه في الميكروويف لزيادة امتصاص الكيرسيتين. يُعزز الطهي الخفيف امتصاص مضادات الأكسدة دون فقدان عناصر غذائية دقيقة مثل فيتامين سي.
للحفاظ على العناصر الغذائية، تجنب السلق لفترة طويلة. القلي السريع أو التحميص يحافظ على العناصر الغذائية المفيدة أكثر من الطهي على نار هادئة. اقرن البصل بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون لتعزيز امتصاص العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الدهون مثل الكيرسيتين.
نصيحة: استخدم سكينًا حادًا لتقطيع البصل لتقليل تلف الخلايا والحفاظ على نكهته. خزّن الكميات غير المستخدمة في وعاء محكم الإغلاق لتقليل فقدان العناصر الغذائية.
البصل النيء مقابل البصل المطبوخ: أيهما أكثر صحة؟
تؤثر طريقة تحضير البصل على فوائده الصحية. فالطبخ يُغيّر محتواه الغذائي. ومع ذلك، لكلٍّ من البصل النيء والمطبوخ فوائده الخاصة.
البصل النيء غنيٌّ بالأليسين، وهو مركّب يُحارب البكتيريا ويُساعد على الهضم. من ناحية أخرى، يُمكن لطهي البصل أن يُعزّز بعض العناصر الغذائية.
- فوائد البصل النيء: يُحارب الأليسين الموجود في البصل النيء البكتيريا الضارة في الأمعاء، كما أنه يحتفظ بفيتامين سي والإنزيمات التي تُعزز المناعة.
- فوائد الطهي: المعالجة الحرارية تُقلل من FODMAPs، مما يُسهّل الهضم لمرضى القولون العصبي. يُصبح الكيرسيتين، وهو مُضاد للأكسدة، أكثر توافرًا حيويًا عند طهي البصل.
يُغيّر طهي البصل قيمته الغذائية. يحتفظ البصل النيء بكمية أكبر من فيتامين سي والأليسين. لكن الطهي يُسهّل امتصاص معادن مثل المنغنيز.
اختر البصل النيء لتأثيراته القوية المضادة للبكتيريا، أو مطبوخًا لنكهة أخف وهضم أسهل. وازن بين الاثنين للاستمتاع بفوائد الكيرسيتين لحماية القلب وتجنب اضطرابات الجهاز الهضمي.
الآثار الجانبية المحتملة والاعتبارات
البصل مفيد للصحة، ولكن قد يواجه بعض الأشخاص آثارًا جانبية. قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل البصل أو حساسية تجاه الفودماب من مشاكل هضمية مثل الانتفاخ والغازات. يحتوي البصل على الفركتانات، وهي من الفودماب، والتي قد تُسبب إزعاجًا لمرضى القولون العصبي - حوالي 15% من البالغين في الولايات المتحدة يعانون من هذه المشكلة.
قد يعاني بعض الأشخاص من رائحة فم كريهة بسبب مركبات الكبريت الموجودة في البصل. كما أن هذه المركبات قد تزيد من سوء رائحة الجسم. قد يساعد طهي البصل، لكنه لا يزيل هذه الآثار تمامًا.
قد يتداخل البصل أيضًا مع بعض الأدوية. فقد يتداخل مع مُميّعات الدم مثل الوارفارين. ينبغي على من يتناولون أدوية السكري مراقبة مستوى السكر في الدم، إذ قد يؤثر الكيرسيتين الموجود في البصل عليه. استشر طبيبك دائمًا قبل تغيير نظامك الغذائي بسبب حالتك الصحية.
- ابدأ بكميات صغيرة لاختبار التحمل.
- اختر أنواع البصل منخفضة الفودماب مثل البصل الحلو باعتدال.
- تناول البصل النيء مع الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك لتسهيل عملية الهضم.
- امضغ البقدونس أو استخدم غسول الفم للتقليل من رائحة الفم الكريهة بعد تناول الطعام.
إذا لم تختفِ الأعراض، حاول الامتناع عن تناول البصل لفترة واستشر خبيرًا. قارن بين الفوائد ورد فعل جسمك لتناول البصل بأمان. استشر طبيبك دائمًا بشأن التغييرات الغذائية التي تناسب صحتك.
طرق سهلة لإضافة المزيد من البصل إلى نظامك الغذائي
اجعل البصل جزءًا من وجباتك اليومية بهذه النصائح السهلة. فهو يُضفي نكهةً وعناصر غذائيةً على طعامك دون عناء.
- قم بتقطيع البصل النيء إلى سلطات أو شطائر للحصول على نكهة مقرمشة.
- يمكنك قليها أو تحميرها كإضافة على البرجر أو البيتزا أو أطباق الحبوب.
- امزجه مع الصلصات مثل الحمص أو الجواكامولي للحصول على نكهة لذيذة.
- أضفه إلى العجة أو الفطائر أو البيض المخفوق للحصول على وجبة إفطار غنية بالبروتين.
- يمكن خلطه مع صلصات المعكرونة أو الأطعمة المقلية أثناء تحضير الوجبات.
- جرب وصفات البصل مثل البصل المحشو أو النصف المحمص كطبق جانبي.
لتحضير وجباتك، احفظ البصل الكامل في مخزن بارد وجاف. خزّنه بعيدًا عن الضوء للحفاظ على نضارته. إذا كنت ستقطعه شرائح، ضعه في الثلاجة في وعاء محكم الإغلاق. تناول من نصف كوب إلى كوب واحد يوميًا لتلبية الكمية الموصى بها. يحتوي كل كوب على 60 سعرة حرارية فقط، مما يجعله إضافة رائعة منخفضة السعرات الحرارية.
جرّب أنواعًا مختلفة، مثل البصل الحلو أو البصل الأحمر اللاذع. يُضيف هذان النوعان حلاوةً للحساء أو نكهةً لاذعةً للتاكو. كما تُظهر الدراسات أن تناول البصل والثوم بانتظام يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
يُضفي البصل نكهةً مميزةً على أي طبق، سواءً كان مقليًا أو نيئًا أو مكرملًا. ابدأ بإضافة شريحة منه إلى شطيرتك أو حفنة منه إلى طبق مقلي. استمتع بنكهته المميزة.
الاستنتاج: جعل البصل جزءًا منتظمًا من نظامك الغذائي الصحي
البصل ليس مجرد عنصر أساسي في المطبخ، بل هو مصدر غني بالعناصر الغذائية. فهو غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين. هذه العناصر تساعد على حماية قلبك، ودعم جهازك المناعي، بل وتقوية عظامك.
تحتوي بصلة متوسطة الحجم على 44 سعرة حرارية، و3 غرامات من الألياف، و20% من احتياجاتك من فيتامين سي. كما أنها غنية بالفلافونويدات، التي تساعد على تقليل الالتهابات وتعزيز نشاط مضادات الأكسدة.
اتبع التوصيات الغذائية وتناول من حصة إلى سبع حصص من خضراوات الثوم، مثل البصل، أسبوعيًا. جرّب البصل الأحمر في السلطات للحصول على قوام مقرمش، أو قلّب البصل الحلو للحصول على طعم أخف. يُساعد طهي البصل في زيت الزيتون على الهضم لمرضى القولون العصبي.
البصل منخفض الدهون والبروتين، مما يجعله طريقة رائعة لإضافة نكهة مميزة دون سعرات حرارية إضافية. إضافة البصل إلى الحساء أو الأطعمة المقلية أو الشطائر تساعدك على اتخاذ خيارات صحية أكثر. هذه التغييرات البسيطة قد تُحدث تحسنًا كبيرًا في صحتك مع مرور الوقت.
يمكن الاستمتاع بالبصل نيئًا أو مشويًا أو مكرملًا، مما يجعله متعدد الاستخدامات. مزجه مع خضراوات أخرى يضمن لك نظامًا غذائيًا متوازنًا. ابدأ باستبدال الوجبات الخفيفة المصنعة بصلصات البصل أو أضفه إلى وجباتك. خطوات صغيرة اليوم قد تؤدي إلى فوائد دائمة غدًا.
تنويه التغذية
تحتوي هذه الصفحة على معلومات حول الخصائص الغذائية لواحد أو أكثر من المواد الغذائية أو المكملات الغذائية. قد تختلف هذه الخصائص في جميع أنحاء العالم اعتماداً على موسم الحصاد، وظروف التربة، وظروف رعاية الحيوان، والظروف المحلية الأخرى، وما إلى ذلك. تأكد دائماً من مراجعة مصادرك المحلية للحصول على معلومات محددة وحديثة ذات صلة بمنطقتك. لدى العديد من البلدان إرشادات غذائية رسمية يجب أن تكون لها الأسبقية على أي شيء تقرأه هنا. يجب ألا تتجاهل أبدًا النصيحة المهنية بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
علاوة على ذلك، فإن المعلومات الواردة في هذه الصفحة هي لأغراض إعلامية فقط. وعلى الرغم من أن المؤلف قد بذل جهداً معقولاً للتحقق من صحة المعلومات والبحث في الموضوعات التي يتم تناولها هنا، إلا أنه من المحتمل ألا يكون محترفاً مدرباً ومثقفاً بشكل رسمي في هذا الموضوع. استشر دائمًا طبيبك أو أخصائي تغذية متخصص قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامك الغذائي أو إذا كانت لديك أي مخاوف ذات صلة.
إخلاء المسؤولية الطبية
جميع محتويات هذا الموقع الإلكتروني لأغراض إعلامية فقط، وليست بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التشخيص الطبي أو العلاج. لا تُعتبر أيٌّ من المعلومات الواردة هنا نصيحة طبية. أنت مسؤول عن رعايتك الطبية وعلاجك وقراراتك. استشر طبيبك أو أي مقدم رعاية صحية مؤهل آخر بشأن أي أسئلة لديك بشأن أي حالة طبية أو مخاوف بشأنها. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية المتخصصة أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.